علي بن يونس العاملي النباطي البياضي
264
الصراط المستقيم
من كتاب الغيبة للطوسي : يدخل المهدي الكوفة فيخطب ، وهو قول النبي صلى الله عليه وآله : كأني بالحسني وقد قادها فيسلمها الحسيني فيبايعوه ، ثم يأمر بعمارة جامع له ألف باب . وفي كتاب الحضرمي عن الباقر عليه السلام أيام الله ثلاثة : يوم القائم ويوم الكرة ويوم القيامة ، ومثله في كتاب الشفا عن الصادق عليه السلام . ووجد كتاب بخط الكمال العلوي النيشابوري في خزانة أمير المؤمنين فيه وصية لابنه محمد بن الحنفية : بني إذا ما جاشت الترك فانتظر * ولاية مهدي يقوم فيعدل وذكر ملوك الظلم من آل هاشم * وبويع منهم من يلد ويهزل صبي من الصبيان لا رأي عنده * ولا هو ذو جد ولا هو يعقل فثم يقوم القائم الحق فيكم * وبالحق يأتيكم وبالحق يفعل سمي نبي الله نفسي فداؤه * فلا تخذلوه يا بني وعجلوا وحدث علي بن الفتح عن عبد الوهاب ابن أبي الفوارس أن صاحب الأمر مساكنه بيوت أديم كبار ، يدخل فيها الفارس برمحه ، وأن التي يسكنها يكون فيها الماء والكلاء ، فإذا رحل عنها زال ذلك ، ووجدت آثار الاعلاف بها ، وقد روي عن الإمام الهادي عليه السلام نحو ذلك . ( 15 ) فصل حدث كمال الدين الأنباري قال : أمسينا عند عون الدين الوزير ، فرأينا يقرب شخصا لا نعرفه ، ونستمع كلامه ، فتجارينا المذاهب ، فقال الوزير ، أقل طائفة الشيعة . فقال الرجل : خرجت مع والدي في البحر من مدينتنا الزاهية ، فأوغل بنا المركب ، فجئنا جزيرة واسعة فسألنا أهلها عن اسمها واسم سلطانها ، فقالوا : المباركة ، واسم السلطان